عبد الرحمن السهيلي
169
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) يشير إلى ما رواه البخاري ومسلم والترمذي : « مامن مولود يولد إلا نخسه الشيطان ، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه ، قال أبو هريرة : اقرؤا إن شئتم : ( وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) ، قال عياض : يريد أن اللّه قبل دعاءها مع أن الأنبياء معصومون ، وقال النووي : أشار عياض إلى أن جميع الأنبياء يشاركون عيسى في هذه الخصوصية . وسيأتي أن صدره شق أيضا ليلة الإسراء في حديث من طريق شريك في الصحيحين ، ودعوى أنه لا منافاة ، لاحتمال وقوع ذلك مرتين دعوى بلا بينة ، وفي أحاديث خاتم النبوة